لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

24

في رحاب أهل البيت ( ع )

وقبول توبتهم ، قال سبحانه : ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ) 34 . وفي هذا المعنى قوله تعالى : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) 35 . د التوسل بدعاء الأخ المؤمن قال تعالى : ( وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) 36 . إذ تدل الآية الكريمة على أن المؤمنين اللاحقين يستغفرون للسابقين من اخوتهم ، وهذا يدل على أن دعاء الأخ في حق أخيه أمر مرغوب فيه ومستجاب . ه التوسل بالأنبياء والصالحين أنفسهم وهذا القسم غير القسم السابق الذي هو التوسل بدعاء الرسول ، وإنّما هو التوسل بذوات الأنبياء والصالحين

--> ( 34 ) النساء : 64 . ( 35 ) المنافقون : 5 . ( 36 ) الحشر : 10 .